بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار السابع والخمسون 57 · صفحة 23 من 519

صفحة
[صفحة 19]

أَيِّ شَيْ‏ءٍ سُمِّيَتِ الرِّيحَ قَالَ عَلَى الْقِبْلَةِ شِمَالُهُ الشَّمَالُ وَ جُنُوبُهُ الْجَنُوبُ وَ الصَّبَا مَا جَاءَ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا وَ الدَّبُورُ مَا جَاءَ مِنْ خَلْفِهَا (1).


35- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الشَّمَالُ مَا بَيْنَ الْجَدْيِ وَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وَ الْجَنُوبُ مَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وَ سُهَيْلٍ وَ الصَّبَا مَا بَيْنَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ إِلَى الْجَدْيِ وَ الدَّبُورُ مَا بَيْنَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ إِلَى سُهَيْلٍ.

36- وَ عَنْ كَعْبٍ‏ لَوِ احْتُبِسَتِ الرِّيحُ عَنِ النَّاسِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَأَنْتَنَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ‏ (2).

37- وَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ وَ عَوِّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا (3).

38- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ أَنَّ رَجُلًا لَعَنَ الرِّيحَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)لَا تَلْعَنِ الرِّيحَ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ فَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئاً لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِ‏ (4).

39- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا هَبَّتْ رِيحٌ قَطُّ إِلَّا جَثَا النَّبِيُّ(ص)عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحاً وَ لَا تَجْعَلْهَا رِيحاً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ تَفْسِيرُ (5) ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ‏ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ‏ وَ قَالَ‏ وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ‏ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ‏ (6).

40- وَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: هَاجَتْ رِيحٌ فَسَبُّوهَا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا تَسُبُّوهَا فَإِنَّهَا تَجِي‏ءُ بِالرَّحْمَةِ وَ تَجِي‏ءُ بِالْعَذَابِ وَ لَكِنْ قُولُوا اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً (7).

41- وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ لَا الشَّمْسَ وَ لَا الْقَمَرَ وَ لَا الرِّيحَ فَإِنَّهَا تَبْعَثُ عَذَاباً عَلَى قَوْمٍ وَ رَحْمَةً عَلَى آخَرِينَ‏ (8).

____________


(1) الدّر المنثور: ج 1،(ص)164.

(2) الدّر المنثور: ج 1،(ص)164.

(3) الدّر المنثور: ج 1،(ص)164.

(4) الدّر المنثور: ج 1،(ص)164.

(5) في المصدر: و اللّه ان تفسير ...

(6) الدّر المنثور: ج 1،(ص)165.

(7) الدّر المنثور: ج 1،(ص)165.

(8) الدّر المنثور: ج 1،(ص)165.

التالي ص 23/519 — الأصلية 19 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...