بيان لعله إنما كنى عن المدينة بالتين لوفوره و جودته فيها أو لكونها من أشارف البلاد كما أن التين من أفاضل الثمار كما سيأتي و كنى عن الكوفة بطور سينين لأن ظهرها و هو النجف كان محل مناجاة سيد الأوصياء كما أن الطور كان محل مناجاة الكليم أو لأن الجبل الذي سأل عليه موسى الرؤية فتقطع وقع جزء منه هناك كما ورد في بعض الأخبار أو أنه لما أراد ابن نوح أن يعتصم بهذا الجبل تقطع فصار بعضها في طور سيناء أو أنه هو طور سيناء حقيقة و غلط فيه المفسرون و اللغويون