بيان السرب بالتحريك الحفير تحت الأرض و البلاطة بالفتح الحجارة التي تفرش في الدار و القارب السفينة الصغيرة و الأسوان بالضم و يفتح بلد بالصعيد بمصر كل ذلك ذكره الفيروزآبادي و قال الهرمان بالتحريك بناءان أوليان بناهما إدريس(ع)لحفظ العلوم فيهما عن الطوفان أو بناء سنان بن المشلشل أو بناء الأوائل لما علموا بالطوفان من جهة النجوم و فيهما كل طب و طلسم و هنالك إهرام صغار كثيرة انتهى و قال أبو ريحان في كتاب الآثار الباقية إن الفرس و عامة المجوس أنكروا الطوفان بكليته و زعموا أن الملك متصل فيه من لدن كيومرث گل شاه الذي هو الإنسان الأول عندهم و وافقهم على إنكارهم إياه الهند و الصين و أصناف الأمم المشرقية و أقر به بعض الفرس و وصفوه بغير الصفة الموصف بها في كتب الأنبياء و قالوا كان من ذلك شيء بالشام و المغرب في زمان طهمورث لم يعم العمران كلها و لم يغرق فيه إلا أمم قليلة و إنه لم يجاوز عقبة حلوان و لم يبلغ ممالك المشرق و قالوا إن أهل المغرب لما أنذر به حكماؤهم بنوا أبنية كالهرمين المبنيتين في أرض مصر و قالوا إذا كانت الآفة من السماء دخلناها و إذا كانت من الأرض صعدناها فزعموا أن آثار ماء الطوفان و تأثيرات الأمواج بينة على أنصاف هذين الهرمين لم يجاوزهما و قيل إن يوسف(ع)بناهما و جعل فيهما الطعام و