بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار السابع والخمسون 57 · صفحة 397 من 490

صفحة
وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ‏ (1) فمحمد الصفوة و الخالص نجيب النجابة (2) من آل إبراهيم فصار خير آل إبراهيم بقوله‏ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏ و اصطفى الله جل جلاله آدم ممن اصطفاه عليهم من روحاني و جسماني‏ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ و صلى الله على محمد و آله و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ قال الصدوق إنما أردت أن تكون هذه الحكاية في هذا الكتاب و ليس قولي في إبليس إنه كان من الملائكة بل كان من الجن إلا أنه كان يعبد الله بين الملائكة و هاروت و ماروت ملكان و ليس قولي فيهما قول أهل الحشو بل كانا عندي معصومين‏


____________


(1) آل عمران: 33.

(2) في المصدر: النجباء.

التالي ص 397/490 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...