بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار السابع والخمسون 57 · صفحة 855 من 1080

صفحة

توضيح قوله و جماد لعل مراده بالجماد غير الحيوان ليشمل النبات و كأنه كان هكذا حيوان و نام و جماد فقوله و أفلاك عطف على ثلاثة أو على جماد و هما قسم واحد لأن الأفلاك أيضا على مذهب أهل الحق من الجماد قوله إلى جنس الأجناس الظرف متعلق بنظروا و يحتمل تعلقه بمنقسمه على شبه القلب أي هي أقسامه كأنه جعل جنس الأجناس مفهوم الشيئية و لا يقول بإطلاق الشي‏ء على الواجب تعالى شأنه و فيه نظر من وجوه و يحتمل أن تكون كلمة إذ زائدة فتأمل.


قوله هو نوع صفة للثلاثة أي كل منها بأن بها النامي أي من النامي جعل النامي له أي للحيوان و جعل له أي جعله له و كأنه كان كذلك قوله و مكديا كذا في النسخ و كأنه من الكدية قال في النهاية الكدية قطعة غليظة صلبة لا يعمل فيها الفاس و أكدى الحافر إذا بلغها

التالي ص 855/1080 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...