تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 156 من 420
صفحة
[صفحة 131]
أخلاقهم لا جرم كانوا في غاية الخسة و الدناءة أ لا ترى أن سكان الإقليم السابع و هم الصقالبة لما قل نصيبهم من المعارف الحقيقية و الأخلاق الفاضلة فلا جرم تقرر في عقول العقلاء خسة درجاتهم و دناءة مراتبهم و أما سكان وسط المعمور لما فازوا بالمعارف الحقيقية و الأخلاق الفاضلة لا جرم أقر كل أحد بأنهم أفضل طوائف البشر و أكملهم و ذلك يدل على أن فضيلة الإنسان و كماله لا يظهر إلا بالعلوم الحقيقية و الأخلاق الفاضلة.
باب 43 في خلق الأرواح قبل الأجساد و علة تعلقها بها و بعض شئونها من ائتلافها و اختلافها و حبها و بغضها و غير ذلك من أحوالها
(3) كذا في جميع النسخ، و الظاهر أنّه «سلام بن أبي عمرة» لعدم ذكر «سلام بن أبي عمير» في كتب الرجال، و اما عمارة فلم نعرف أنّه من هو، و من المعلوم انه غير عمارة بن أبي سلامة الهمدانيّ شهيد الطف، و على فرض كونه إيّاه فلا يمكن رواية سلام عنه بلا واسطة، و كيف كان فلا تخلو الرواية عن ضعف او ارسال كسابقتها و لاحقاتها.