بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 232 من 888

صفحة

و قال الغزالي في الأربعين الروح هي نفسك و حقيقتك و هي أخفى الأشياء عليك و أعنى بنفسك روحك التي هي خاصة الإنسان المضافة إلى الله تعالى بقوله‏ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي‏ (5) و قوله‏ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي‏ (6) دون الروح الجسماني اللطيف الذي هو حامل قوة الحس و الحركة التي تنبعث من القلب و تنتشر في جملة البدن في تجويف العروق و الضوارب فيفيض منها نور حس البصر على العين و نور السمع على الأذن و كذلك سائر القوى و الحركات و الحواس كما يفيض من السراج‏


____________


(1) الانفطار: 6- 8.


(2) كذا.


(3) يس: 26- 27.


(4) آل عمران: 169.

التالي ص 232/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...