بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 419 من 447

صفحة
____________


(1) لشي‏ء (خ).


[صفحة 319]

و قوله(ع)و في فيه ثمانية و عشرون أي في بدء الإنبات ثم ينبت في قريب من العشرين أربعة أخرى تسمى أسنان الحلم بالكسر بمعنى العقل أو بالضم بمعنى الاحتلام يعني البلوغ و لذا قال(ع)بعده و اثنان و ثلاثون و يحتمل أن يكون باعتبار اختلافها في الأشخاص قال في القانون الأسنان اثنتان و ثلاثون سنا و ربما عدمت النواجد منها في بعض الناس و هي الأربعة الطرفانية فكانت ثماني و عشرين سنا فمن الأسنان ثنيتان و رباعيتان من فوق و مثلهما من أسفل للقطع و نابان من فوق و نابان من تحت للكسر و أضراس للطحن في كل جانب فوقاني و سفلاني أربعة أو خمسة فكل ذلك اثنتان و ثلاثون سنا أو ثماني و عشرون و النواجد تنبت في الأكثر في وسط زمان النمو و هو بعد البلوغ إلى الوقف و ذلك أن الوقوف قريب من ثلاثين سنة و لذلك تسمى أسنان الحلم.


28- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً فِي أَصْلَابِهِمْ أَرْحَامٌ كَأَرْحَامِ النِّسَاءِ قَالَ فَسُئِلَ فَمَا لَهُمْ لَا يَحْمِلُونَ فَقَالَ إِنَّهَا مَنْكُوسَةٌ وَ لَهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْجَمَلِ أَوِ الْبَعِيرِ فَإِذَا هَاجَتْ هَاجُوا وَ إِذَا سَكَنَتْ سَكَنُوا (1).

التالي ص 419/447 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...