تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 70 من 888
صفحة
____________
(1) في العلل: المسلم.
(2) في العلل: مكنون.
(3) الخصال: 175، العلل: ج 1،(ص)279.
(4) توجد هذه الجملة «الأرواح جنود- الخ-» فى عدة من رواياتنا، و رويت بطرق عاميّة عن النبيّ (صّلى الّله عليه و آله) و سيأتي نقلها عن الشهاب تحت الرقم (50) و قد ذكر في بيانها وجوه مختلفة غير مستندة إلى ظاهر اللفظ. و الذي يظهر بالتأمل في نفس الرواية امور:
(الف) ان الأرواح جنود لا جند واحد، فهى في صفوف مختلفة كل صف يشتمل على عدة ارواح (ب) ان التعارف و التناكر في الأرواح يرتبطان بتجندها في جنود مختلفة، و لا سيما بالنظر الى لفظة الفاء في الرواية. (ج) ان الائتلاف و الاختلاف واقعان في هذا العالم الجسماني و باعتبار تعلقها بالابدان كما ان التعارف و التناكر المتفرعين على التجند في الجنود يتصف بهما الأرواح مع قطع النظر عن تعلقها بالابدان، و يؤيده بل يدلّ عليه ذيل هذه الرواية كما انه يؤيده أيضا ما ورد في شأن صدور الرواية النبويّة كما سيجيء نقلها عن «الضوء».