بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 768 من 888

صفحة

____________


(1) القدس (خ).


(2) نقمته (خ).


(3) سورة الأنعام، الآية 129.


(4) العلل: ج 1،(ص)101 102، و الآية في سورة البقرة: 109.






297


بالجسد الأرضي فتدخل فيه على الجسمية أو تظهر آثارها في الأرض بتوسط البدن على التجرد ترد شأن الآخرة أي الروح إلى السماء فالحياة في الأرض أي بسبب كون الروح أو تعلقها في الأرض و الموت في السماء أي بسبب عروج الروح إلى السماء أو الروح في حال الحياة في الأرض و بعد الموت في السماء فردت الروح و النور إلى القدرة الأولى أي إلى عالم الأرواح التي هي أولى مخلوقاته تعالى و في بعض النسخ إلى القدس الأولى أي إلى عوالم القدس الأولى و يرجع كل أي من العناصر إلى جوهره الأول قبل الامتزاج أو كل من الروح و البدن إلى الجوهر الأول و تحركت الروح بالنفس كأن المراد بالروح هنا الحيوانية و بالنفس الناطقة أي عند الموت تتحرك

التالي ص 768/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...