بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والخمسون 58 · صفحة 792 من 888

صفحة

(2) زاد في المصدر: و إذا هم بالبطش عملت اليدان.


(3) فيه: للامام.


(4) العلل: ج 1،(ص)103.


(5) المصدر: ج 1،(ص)101.






305


فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْحَزْمُ فِي الْقَلْبِ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْغِلْظَةُ (1) فِي الْكَبِدِ وَ الْحَيَاءُ فِي الرِّئَةِ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِأَبِي جَمِيلَةَ الْعَقْلُ مَسْكَنُهُ فِي الْقَلْبِ‏ (2).


بيان الحزم ضبط الأمر و الأخذ فيه بالثقة و نسبته إلى القلب إما لأن المراد بالقلب النفس و هو ظاهر و إما لأن لقوة القلب مدخلا في حسن التدبير و الرحمة و الغلظة منسوبتان إلى الأخلاط المتولدة في الكبد فلذا نسبهما (3) إليه و يحتمل أن يكون لبعض صفاته مدخلا (4) فيهما كما هو المعروف بين الناس و كذا الرئة و لا يبعد أن يكون الريح في الخبر السابق تصحيف الرئة لاتحاد الراوي و على تقدير صحته المراد المرة السوداء أو الصفراء و الأول أنسب.

التالي ص 792/888 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...