تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 10 من 399
صفحة
[صفحة 8]
منهم في التسمية لأن المرجئة مشتق من الإرجاء و هو التأخير (1) بل هم الذين أخروا الأعمال و لم يعتقدوا من فرائض الإيمان ثم قال إن المعتزلة لها من الزلات الفظيعة ما يكثر تعداده و قد صنف ابن الراوندي كتاب فضائحهم فأورد فيه جملا من اعتقاداتهم و آراء شيوخهم مما ينافر العقول و يضاد شريعة الرسول
(1) قال في الكنز بعد ذلك(ص)50: يقال لمن أخر أمرا: أرجأت الامر يا رجل، فأنت مرجئ قال اللّه: «أَرْجِهْ وَ أَخاهُ»* أى أخره، و قال تعالى: «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» أى مؤخرون إلى مشيته، و أمّا الرجاء فانما يقال: منه رجوت فأنا راج، فيجب أن تكون الشيعة راجية لا المرجئة و المرجئة هم الذين أخروا الاعمال، و لم يعتقدوا من فرائض الايمان، و قد لعنهم النبيّ فيما وردت به الاخبار. انتهى. ثم ذكر الحديث المتقدم.
(2) سيوافيك الحديث مسندا عن الرضا (عليه السلام) تحت رقم 54.