تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 108 من 1014
صفحة
____________
(1) بل الحق أن الكلام هو اللفظ لا بما انه صوت بل بما أنّه دال على المعنى أي المعنى المدلول عليه بما انه مرتبط بالصوت الذي هو كيف مسموع، و هذا معنى اعتبارى لا يتعلق به الجعل و هذا بخلاف الحدوث؛ و لتفصيل الكلام محل آخر. ط.
(2) هو صالح بن خالد الكوفيّ، من رجال أبى الحسن موسى (عليه السلام) مولى عليّ بن الحكم بن الزبير الأنباري، له كتاب، وثقه ثقة النجاشيّ في باب الكنى من رجاله.
(3) لم نجد ذكره في التراجم. و في المصدر: ابو سلمان.
(4) هذا و ما ذكره الصدوق (رحمه الله ) من عجيب التأويل. و ظاهر الرواية أن المراد بالاستطاعة قول دائر بين الناس و ليس إلّا ما كان دائرا بين المعتزلة يومئذ من القول بالاستطاعة و هو استناد الفعل إلى قدرة العبد و استطاعته من غير أن يكون للّه سبحانه فيه صنع. و يمكن أن يكون إشارة إلى مسألة تحقّق الاستطاعة قبل الفعل الذي نفتها الأشاعرة و يكون الخبر وارد اعلى التقية. ط.