تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 161 من 512
صفحة
____________
(1) في بعض النسخ هكذا: أ بعلم مستند إلى الحضور العينى في وقته و الشهود في وقته بموجود.؟.
[صفحة 104]
العيني و في أكثر النسخ المنشأ و لعل المراد به الإنشاء قبل الإظهار كما في آخر الحديث و في المراد الإرادة قبل قيامه و التقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها و توصيلها و حضورها العيني في أوقاتها و القضاء بالإمضاء هو المبرم الذي يلزمه وجود المقضي فبالعلم علم الأشياء قبل كونها و أصل العلم غير مرتبط بنحو من الحصول للمعلوم و لو في غيره بصورته المتحددة و لا يوجب نفس العلم و الانكشاف بما هو علم و انكشاف للأشياء إنشاءها و بالمشية و معرفتها بصفاتها و حدودها أنشأها إنشاء قبل الإظهار و الإدخال في الوجود العيني و بالإرادة و تحريك الأسباب نحو وجودها العيني ميز بعضها عن بعض بتخصيص تحريك الأسباب نحو وجود بعض دون بعض و بالتقدير قدرها و عين و حدد أقواتها و أوقاتها و آجالها و بالقضاء و إيجابها بموجباتها أظهر للناس أماكنها و دلهم عليها بدلائلها فاهتدوا إلى العلم بوجودها حسب ما يوجبه الموجب بعد العلم بالموجب و بالإمضاء و الإيجاد أوضح تفصيل عللها و أبان أمرها بأعيانها.