بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 167 من 1014

صفحة
فَقُلْتُ بَلْ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ قَالَ(ع)فَلْيَقُولُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَقُولُ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ إِذاً قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمْ يَقُلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ إِنَّمَا رُوِيَ عَلَيْهِ قَالَ(ع)فَلْيَقُولُوا فِي آبَائِي ع‏


____________






(1) فان من زعم استقلال الخلق و عدم قدرته تعالى على صرفهم عن أفعالهم و عدم مدخليته سبحانه في أعمالهم بوجه فقد أخرج اللّه من سلطانه و عزله عن التصرف في ملكه، قاله المصنّف في المرآة. أقول: أورده الكليني في الكافي إلى قوله: «أدخله اللّه النار» و الظاهر أن ما بعده من كلام الصدوق.

التالي ص 167/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...