بيان ظاهر بعض الأخبار كون الأجل الأول محتوما و الثاني موقوفا و بعضها بالعكس و يمكن الجمع بأن المعنى أنه تعالى قضى أجلا أخبر به أنبياءه و حججه(ع)و أخبر بأنه محتوم فلا يتطرق إليه التغيير و عنده أجل مسمى أخبر بخلافه غير محتوم فهو الذي إذا أخبر بذلك المسمى يحصل منه البداء فلذا قال تعالى
____________
(1) أي هلاك دينه. أقول: متن الحديث لا يخلو عن غرابة.
(2) الراوية: الذي يروى الحديث و التاء فيه للمبالغة.
(3) قال الفيروزآبادي في القاموس: الطفاوة بالضم: حى من قيس عيلان.