تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 186 من 399
صفحة
[صفحة 157]
تعالى أو كيفية حكم الله و قضائه في غاية الغموض لا تصل إليها عقول أكثر الخلق قوله(ع)و منعهم إطاقة القبول قيل هو مصدر مضاف إلى الفاعل أي منعوا أنفسهم إطاقة القبول و الظاهر أنه على صيغة الماضي أي منع الله منهم غاية الوسع و الطاقة بالألطاف و الهدايات التي يستحقها أهل الطاعة بنياتهم الحسنة لا أنه سلبهم القدرة على الفعل و الله يعلم.