تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 246 من 1014
صفحة
الأغنياء بقوله لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآية فأمر بإعفائهم و لم يكلفهم الإعداد لما لا يستطيعون و لا يملكون و أما قوله في السبب المهيج فهو النية التي هي داعية الإنسان إلى جميع الأفعال و حاستها القلب فمن فعل فعلا و كان بدين لم يعقد قلبه على ذلك لم يقبل
____________
(1) في المصدر: و لا يهتدى سبيلا كما قال اللّه تعالى «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» م.
(2) في التحف المطبوع: يبلغ به الإنسان.
(3) الجدة بكسر الجيم و فتح الدال المخففة كعدة: الغنى. البلغة بضم الباء و سكون اللام: ما يكفى من العيش.