تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 273 من 1014
صفحة
بيان من أصحابنا من حمل هذا الخبر على التقية إذ قد ورد ذلك في كتبهم بطرق كثيرة و قد رواه السيد في الطرائف من طرقهم و رده و يمكن أن يقال إن المراد أنه كتب في التوراة أن الله وكل آدم إلى اختياره حتى فعل ما فعل لمصلحة إهباطه إلى الدنيا و أما كونه قبل خلقه(ع)فلأن التوراة كتب في الألواح السماوية في ذلك الوقت و إن وجده موسى(ع)بعد بعثته و يحتمل اطلاع روح موسى على ذلك قبل خلق جسد آدم و الله يعلم.