بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 299 من 399

صفحة
[صفحة 248]

وَ الشَّرَّ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَزَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَسْحَةَ الْإِيمَانِ مِنْهُمْ فَرَدَّهَا إِلَى شِيعَتِنَا وَ نَزَعَ مَسْحَةَ النَّاصِبِ بِجَمِيعِ مَا اكْتَسَبُوا مِنَ السَّيِّئَاتِ فَرَدَّهَا عَلَى أَعْدَائِنَا وَ عَادَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ إِلَى عُنْصُرِهِ الْأَوَّلِ الَّذِي مِنْهُ ابْتَدَأَ أَ مَا رَأَيْتَ الشَّمْسَ إِذَا هِيَ بَدَتْ أَ لَا تَرَى لَهَا شُعَاعاً زَاجِراً مُتَّصِلًا بِهَا أَوْ بَائِناً مِنْهَا قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الشَّمْسُ إِذَا هِيَ غَرَبَتْ بَدَأَ إِلَيْهَا الشُّعَاعُ كَمَا بَدَأَ مِنْهَا وَ لَوْ كَانَ بَائِناً مِنْهَا لَمَا بَدَأَ إِلَيْهَا قَالَ نَعَمْ يَا إِسْحَاقُ كُلُّ شَيْ‏ءٍ يَعُودُ إِلَى جَوْهَرِهِ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ تُؤْخَذُ حَسَنَاتُهُمْ فَتُرَدُّ إِلَيْنَا وَ تُؤْخَذُ سَيِّئَاتُنَا فَتُرَدُّ إِلَيْهِمْ قَالَ إِي وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَجِدُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ نَعَمْ يَا إِسْحَاقُ قُلْتُ فِي أَيِّ مَكَانٍ قَالَ لِي يَا إِسْحَاقُ أَ مَا تَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً فَلَمْ يُبَدِّلِ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ إِلَّا لَكُمْ وَ اللَّهُ يُبَدِّلُ لَكُمْ.


إيضاح قال الجزري في حديث الإفك و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله أي قاربت و قيل اللمم مقاربة المعصية من غير إيقاع فعل و قيل هو من اللمم صغار الذنوب قوله يظهر بشي‏ء على البناء للمفعول من أظهره بمعنى أعانه أي هل يعان بشي‏ء من الخير و لعله كان يظفر أو يطهر بالطاء المهملة قوله(ع)أتيتم أي هلكتم و في بعض النسخ أوتيتم أي أتاكم الذنب قوله(ع)شعاعا زاجرا أي شديدا يزجر البصر عن النظر قوله بدا إليها لعله ضمن معنى الانتهاء.


37- ير، بصائر الدرجات عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ (1) عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ جَبْرَئِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ فَأَتَاهُ بِطِينَةٍ مِنْ طِينِهَا

____________


(1) هو الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين (عليه السلام)، الملقب بذى الدمعة، الذي تبناه و رباه أبو عبد اللّه (عليه السلام)، و زوجه بنت الارقط. و في البصائر المطبوع «على بن معبد» بدل «على بن سعيد» و يؤيد ذلك ما حكى عن جامع الرواة أن الصواب موسى بن جعفر، عن على بن معبد؛ دون عليّ بن سعيد.

التالي ص 299/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...