بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 324 من 1014

صفحة

.


____________


(1) أي مخوف لا حافظ له.


(2) قوله (عليه السلام) في آخر الرواية الأولى: «و هذا اليقين» الظاهر في المدح و التعظيم ينفى الاحتمال الأول إذ لا فضل لمن لا يتقى مكروها لعلمه بعدم وجوده أو عدم تأثيره، و كذا قوله (عليه السلام): حرس امرأ أجله يدفع الاحتمال الثاني إذ لا يعتد بالتوهمات البعيدة عند العقلاء فلا حاجة إلى دفعه بأن الأجل حارس. و الذي ينبغي أن يقال: أن اليقين بأن الامر بيد اللّه لا يدع احتمالا لتأثير مؤثر غيره حتّى يتقى آثار المكاره و مع ذلك فالعادة الجارية بين العقلاء من الإنسان أن يتقى ما يعد عادة أثرا مكروها و لمن فاز بدرجة اليقين من أولياء اللّه أن يعمل على طبق يقينه، و أن يجرى على ما يجرى عليه العقلاء فكان (عليه

التالي ص 324/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...