بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 381 من 1014

صفحة
الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَهُمْ وَ الْقَادِرُ لِمَا عَلَيْهِ أَقْدَرَهُمْ فَإِنِ ائْتَمَرُوا بِالطَّاعَةِ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ صَادّاً عَنْهَا مُبْطِئاً وَ إِنِ ائْتَمَرُوا بِالْمَعْصِيَةِ


____________






(1) في نسخة: فلا تلجوه. و في فقه الرضا المطبوع هنا زيادة و هي قوله: فقيل له الثالث:


أنبئنا عن القدر يا أمير المؤمنين، فقال: طريق معوج فلا تسلكوه، ثمّ قيل له الرابع أنبئنا إه.


(2) الآية تدلّ على سبق وجود الرحمة على إيتائها و افاضتها فان الفتح نوع كشف و اظهار يحتاج الى وجود المكشوف عنه و سبقه على الكشف فتدل على تقدم الرحمة الإلهيّة على أعمال العباد التي تفتح لهم الرحمة فيها و بها، و حينئذ يعود مضمون الكلام الى ما تقدم في الخبر الذي تحت رقم 35 عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فراجع. ط.

التالي ص 381/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...