بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 39 من 397

صفحة
[صفحة 28]

و في ذلك يقول الشاعر هذه الأبيات‏


لم تخل أفعالنا اللاتي نذم بها.* * * إحدى ثلاث معان حين نأتيها.


إما تفرد بارينا بصنعتها.* * * فيسقط اللوم عنا حين ننشيها.


أو كان يشركنا فيها فيلحقه.* * * ما سوف يلحقنا من لائم فيها.


أو لم يكن لإلهي في جنايتها.* * * ذنب فما الذنب إلا ذنب جانيها


.


فس، تفسير القمي‏ وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى الْمُجَبِّرَةِ الَّذِينَ قَالُوا لَيْسَ لَنَا صُنْعٌ وَ نَحْنُ مُجْبَرُونَ يُحْدِثُ اللَّهُ لَنَا الْفِعْلَ عِنْدَ الْفِعْلِ وَ إِنَّمَا الْأَفْعَالُ هِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلَى النَّاسِ عَلَى الْمَجَازِ لَا عَلَى الْحَقِيقَةِ وَ تَأَوَّلُوا فِي ذَلِكَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَعْرِفُوا مَعْنَاهَا مِثْلَ قَوْلِهِ‏ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ‏ وَ قَوْلِهِ‏ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي تَأْوِيلُهَا عَلَى خِلَافِ مَعَانِيهَا وَ فِيمَا قَالُوهُ إِبْطَالُ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ إِذَا قَالُوا ذَلِكَ ثُمَّ أَقَرُّوا بِالثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ نَسَبُوا اللَّهَ إِلَى الْجَوْرِ وَ أَنَّهُ يُعَذِّبُ عَلَى غَيْرِ اكْتِسَابٍ وَ فِعْلٍ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً أَنْ يُعَاقِبَ أَحَداً عَلَى غَيْرِ فِعْلٍ وَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ وَاضِحَةٍ عَلَيْهِ وَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ رَدٌّ عَلَيْهِمْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ

التالي ص 39/397 — الأصلية 28 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...