تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 414 من 1014
صفحة
أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ مع ذلك كله كافِرُونَ صائرون إلى النار و تكون الفائدة أنهم مع عذاب الدنيا قد اجتمع عليهم عذاب الآخرة و يكون معنى تزهق أنفسهم المشقة الشديدة و الكلفة الصعبة.
أقول قد مضى بعض الأخبار في معنى القدر و القضاء في باب البداء.
____________
(1) قال: لان الواحد منا قد يامر غيره و يريد منه أن يقاتل أهل البغى و هم محاربون، و لا يقاتلهم و هم منهزمون، و لا يكون مريدا لحرب أهل البغى للمؤمنين و ان أراد قتلهم على هذه الحالة، و كذلك قد يقول لغلامه: أريد أن تواظب على المصير الى في السجن و أنا محبوس، و للطبيب: صر الى و لازمنى و أنا مريض و هو لا يريد المرض و لا الحبس، و ان كان قد أراد ما هو متعلق بهاتين الحالتين.