بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 421 من 1014

صفحة
الدنيا إلى أن يموتوا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ‏ يعني الآخرة لأنها أجل ممدود دائم لا آخر له.


و ثالثها أن‏ أَجَلًا يعني به أجل من مضى من الخلق‏ وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ‏ يعني به آجال الباقين.


و رابعها أن قوله‏ قَضى‏ أَجَلًا عنى به النوم يقبض الروح فيه ثم يرجع عند اليقظة و الأجل المسمى هو أجل الموت و الأصل في الأجل هو الوقت فأجل الحياة هو الوقت الذي يكون فيه الحياة و أجل الموت أو القتل هو الوقت الذي يحدث فيه الموت أو القتل و ما يعلم الله تعالى أن المكلف يعيش إليه لو لم يقتل لا يسمى أجلا حقيقة و يجوز أن يسمى ذلك مجازا و ما جاء في الأخبار من أن صلة الرحم تزيد في العمر و الصدقة تزيد في الأجل و أن الله تعالى زاد في أجل قوم يونس و ما أشبه ذلك فلا مانع من ذلك و قال في قوله تعالى‏ وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ‏ أي لكل جماعة و أهل عصر وقت لاستيصالهم و قيل المراد بالأجل أجل العمر الذي هو ملة

التالي ص 421/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...