تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 491 من 1014
صفحة
فالاشياء أعم من الخيرات و الشرور من حيث وجودها و خلقها مستندة إليه تعالى كما ذكر في خبر المحاسن رقم 21 و كذلك مع المقايسة إذا كان الاستناد أعم ممّا بالذات و بالعرض و الشرور من حيث هي شرور لا تستند إليه تعالى بالاصالة كما ذكر في هذا الخبر. ط.
163
بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ و قال تعالى ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ و قال تعالى إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ و قال تعالى وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ الأنعام وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً و قال تعالى وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ و قال تعالى وَ كَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها و قال تعالى مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ