بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 522 من 1014

صفحة

و ثانيها أن معناه من يرد الله إهلاكه.


و ثالثها أن المراد به من يرد الله خزيه و فضيحته بإظهار ما ينطوي عليه.


____________


(1) البقرة: 257.


(2) البقرة: 258.


(3) آل عمران: 86.


(4) المائدة: 41 قال الشيخ في التبيان:- بعد نقل الأقوال الثلاثة الاولة- و أصل الفتنة:


التخليص من قولهم: فتنت الذهب في النار أي خلصته من الغش، و الفتنة: الاختبار، و يسمى بذلك لما فيها من تخليص الحال لمن أراد الاضلال، و إنّما أراد الحكم عليه بذلك بايراد الحجج ففيه تمييز و تخليص لحالهم من حال غيرهم من المؤمنين، و من فسره على العذاب فلانهم يحرقون كما يحرق خبث الذهب فهم خبث كلهم، و من فسره على الفضيحة فلما فيها من الدلالة عليهم التي يتميزون بها من غيرهم.

التالي ص 522/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...