تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 55 من 512
صفحة
(3) لم نجد ذكره في التراجم. و في المصدر: ابو سلمان.
(4) هذا و ما ذكره الصدوق (رحمه الله ) من عجيب التأويل. و ظاهر الرواية أن المراد بالاستطاعة قول دائر بين الناس و ليس إلّا ما كان دائرا بين المعتزلة يومئذ من القول بالاستطاعة و هو استناد الفعل إلى قدرة العبد و استطاعته من غير أن يكون للّه سبحانه فيه صنع. و يمكن أن يكون إشارة إلى مسألة تحقّق الاستطاعة قبل الفعل الذي نفتها الأشاعرة و يكون الخبر وارد اعلى التقية. ط.
بيان ليس عنه في بعض النسخ و هو أظهر و مع وجوده يحتمل أن يكون عن بمعنى اللام كما قيل في قوله تعالى إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ و يحتمل أن يكون الاستغناء عنه كناية عن الترك و الباء بمعنى مع أي تركه مع وجود ماله و صحته.