بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 567 من 1014

صفحة

و خامسها أن يريد تعالى أني أصرف من رام المنع من أداء آياتي و تبليغها لأن من الواجب على الله أن يحول بين من رام ذلك و بينه و لا يمكن منه لأنه ينقض الغرض في البعثة.


و سادسها أن يكون الصرف هنا الحكم و التسمية و الشهادة و معلوم أن من شهد على غيره بالانصراف عن شي‏ء جاز أن يقال له صرفه عنه كما يقال له صرفه عنه كما يقال أكفره و كذبه و فسقه.


و سابعها أنه تعالى لما علم أن الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق سينصرفون عن النظر في آياته و الإيمان بها إذا أظهرها على أيدي رسله جاز أن يقول سأصرف عن آياتي فيريد سأظهر ما ينصرفون بسوء اختيارهم عنه و يجري ذلك مجرى قولهم سأبخل فلانا أي أسأله ما يبخل ببذله و الآيات إما المعجزات أو جمع الأدلة.

التالي ص 567/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...