بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 57 من 1014

صفحة





20


و الأخبار الصحيحة بخلافه و ليس نعرف في لغة العرب أن العلم بالشي‏ء هو خلق له و لو كان ذلك كما قال المخالفون للحق لوجب أن يكون من علم النبي(ص)فقد خلقه و من علم السماء و الأرض فهو خالق لهما و من عرف بنفسه شيئا من صنع الله تعالى و قرره في نفسه أن يكون خالقا له و هذا محال لا يذهب وجه الخطإ فيه على بعض رعية الأئمة(ع)فضلا عنهم.


فأما التقدير فهو الخلق في اللغة لأن التقدير لا يكون إلا بالفعل فأما بالعلم فلا يكون تقديرا و لا يكون أيضا بالفكر و الله متعال عن خلق الفواحش و القبائح على كل حال‏


- وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ أَ هِيَ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى فَقَالَ(ع)لَوْ كَانَ خَالِقاً لَهَا لَمَا تَبَرَّأَ مِنْهَا وَ قَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ‏ أَنَّ اللَّهَ بَرِي‏ءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏ وَ لَمْ يُرِدِ الْبَرَاءَةَ مِنْ خَلْقِ ذَوَاتِهِمْ وَ إِنَّمَا تَبَرَّأَ مِنْ شِرْكِهِمْ وَ قَبَائِحِهِمْ.

التالي ص 57/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...