تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 588 من 1014
صفحة
____________
(1) في المصدر: جميع من دعا. م.
(2) لم نجد الحديث في المصدر بهذا السند، و فيه: عنه، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). م.
(3) في نسخة من المصدر: فيدخله. م.
(4) الحبوة: العطية.
199
بيان قوله(ع)ليس حيث يذهب إليه الناس أي أنهم يقدرون على هداية الناس بالاحتجاج عليهم و لعل المقصود في تلك الأخبار زجر الشيعة عن المعارضات و المجادلات مع المخالفين بحيث يتضررون بها فإنهم كانوا يبالغون في ذلك ظنا منهم أنهم يقدرون بذلك على هداية الخلق و ليس الغرض منع الناس عن هداية الخلق في مقام يظنون النفع و لم يكن مظنة ضرر فإن ذلك من أعظم الواجبات.