تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 617 من 1014
صفحة
____________
(1) لا يخفى أن جميع ما ذكر من هذه الوجوه إنّما هو للفرار من نسبة فعل القبيح إليه تعالى فان الحيلولة و المكر و الامر بالمعصية و بالجملة كل ما هو إضلال بوجه قبيح من الحكيم فلا ينسب إليه تعالى؛ إلا أن ظاهر الكتاب أن جميع ذلك منه تعالى فيما نسب إليه من قبيل المجازاة على المعاصى قال تعالى: «وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ» و قال: «فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ» و لا يقبح الاضلال و كل ما يرجع إليه إذا كان بعنوان المجازاة كما لا يخفى. ط.