بيان قال الجزري فيه جفّت الأقلام و طويت الصحف يريد ما كتب في اللوح المحفوظ من المقادير و الكائنات و الفراغ منها تمثيلا بفراغ الكاتب من كتابته و يبس قلمه انتهى قوله تعالى بدأ كفعل أو كفعال أي ابتدأ من غير استحقاق و في بعض النسخ يدا أي نعمة.
أقول قول عبد الملك بن هارون في آخر الخبر تفسير للفقرة الأخيرة أي رضيت بسيبك أو من الأمور المتعلقة بك لنفسي أن أعذبك كما رضيت لنفسك بفعل ما يوجبه فيرجع حاصله إلى أنه لن أعذبك إلا بما عملت.