بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 651 من 1014

صفحة





219


قوله(ع)و ليسبقن سباقون يعني(ع)به قوما قصروا في أول الأمر في نصرته ثم نصروه في ذلك الوقت و بالفقرة الثانية قوما سعوا إلى بيعته و بادروا إلى نصرته في أول الأمر ثم خذلوه و نكثوا بيعته كطلحة و الزبير.


قوله(ع)ما كتمت وسمة و في بعض النسخ بالشين المعجمة و هو الأظهر قال الجزري في حديث علي و الله ما كتمت وشمة أي كلمة و في بعض النسخ بالسين المهملة فهو بمعنى العلامة أي ما سترت علامة تدل على سبيل الحق و لكن عميتم عنها و لا يخفى لطف انضمام الكتم بالوسمة إذ الكتم بالتحريك نبت يخلط بالوسمة يختضب به.


13- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْبَارِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍ‏ (1) عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ (2) عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ وَيْلٌ لِطُغَاةِ الْعَرَبِ مِنْ أَمْرٍ قَدِ اقْتَرَبَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَمْ مَعَ الْقَائِمِ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ نَفَرٌ يَسِيرٌ قُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّ مَنْ يَصِفُ هَذَا الْأَمْرَ مِنْهُمْ لَكَثِيرٌ قَالَ لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يُمَحَّصُوا وَ يُمَيَّزُوا وَ يُغَرْبَلُوا وَ يُسْتَخْرَجَ فِي الْغِرْبَالِ

التالي ص 651/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...