تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 656 من 1014
صفحة
221
تفسير قوله تعالى لَيَقُولُنَّ اللَّهُ إما لكونهم مجبولين مفطورين على الإذعان بذلك إذا رجعوا إلى أنفسهم و لم يتبعوا أسلافهم أو الخطاب مع كفار قريش فإنهم كانوا معترفين بأن الخالق هو الله و ليس له شريك في الخلق لكنهم كانوا يجعلون الأصنام شريكا له في العبادة.
قوله تعالى أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ أي أراكم السبيل إليه بإرسال الرسل و إنزال الكتب أو وفقكم لقبول ما أتت به الرسل و الإذعان بها أو ألهمكم المعرفة كما هو ظاهر الأخبار.