بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 656 من 1014

صفحة





221


تفسير قوله تعالى‏ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏ إما لكونهم مجبولين مفطورين على الإذعان بذلك إذا رجعوا إلى أنفسهم و لم يتبعوا أسلافهم أو الخطاب مع كفار قريش فإنهم كانوا معترفين بأن الخالق هو الله و ليس له شريك في الخلق لكنهم كانوا يجعلون الأصنام شريكا له في العبادة.


قوله تعالى‏ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ‏ أي أراكم السبيل إليه بإرسال الرسل و إنزال الكتب أو وفقكم لقبول ما أتت به الرسل و الإذعان بها أو ألهمكم المعرفة كما هو ظاهر الأخبار.


- 1- ب، قرب الإسناد مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)لِلنَّاسِ فِي الْمَعْرِفَةِ صُنْعٌ قَالَ لَا قُلْتُ لَهُمْ عَلَيْهَا ثَوَابٌ قَالَ يُتَطَوَّلُ عَلَيْهِمْ بِالثَّوَابِ كَمَا يُتَطَوَّلُ عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرِفَةِ.

التالي ص 656/1014 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...