بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 66 من 397

صفحة
[صفحة 52]

وَ الْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ بِغَيْرِ مَشِيَّةِ اللَّهِ فَقَدْ أَخْرَجَ اللَّهَ مِنْ سُلْطَانِهِ‏ (1) وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَعَاصِيَ بِغَيْرِ قُوَّةِ اللَّهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ يَعْنِي بِالْخَيْرِ وَ الشَّرِّ الصِّحَّةَ وَ الْمَرَضَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً


86- نهج، نهج البلاغة سُئِلَ(ع)عَنِ التَّوْحِيدِ وَ الْعَدْلِ فَقَالَ التَّوْحِيدُ أَنْ لَا تَتَوَهَّمَهُ وَ الْعَدْلُ أَنْ لَا تَتَّهِمَهُ‏ (2).

87- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ مَتِّيلٍ‏ (3) عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُكَلِّفَ النَّاسَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي سُلْطَانِهِ مَا لَا يُرِيدُ.

88- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) يد، التوحيد الْفَامِيُّ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَنْسُبُونَنَا إِلَى الْقَوْلِ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ لِمَا رُوِيَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي ذَلِكَ عَنْ آبَائِكَ الْأَئِمَّةِ(ع)فَقَالَ يَا ابْنَ خَالِدٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَخْبَارِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْ آبَائِي(ع)فِي التَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ أَكْثَرُ أَمِ الْأَخْبَارُ الَّتِي رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ بَلْ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ قَالَ(ع)فَلْيَقُولُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)كَانَ يَقُولُ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ إِذاً قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمْ يَقُلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ إِنَّمَا رُوِيَ عَلَيْهِ قَالَ(ع)فَلْيَقُولُوا فِي آبَائِي ع‏

____________


(1) فان من زعم استقلال الخلق و عدم قدرته تعالى على صرفهم عن أفعالهم و عدم مدخليته سبحانه في أعمالهم بوجه فقد أخرج اللّه من سلطانه و عزله عن التصرف في ملكه، قاله المصنّف في المرآة. أقول: أورده الكليني في الكافي إلى قوله: «أدخله اللّه النار» و الظاهر أن ما بعده من كلام الصدوق.

(2) يأتي مصدرا عن الصادق (عليه السلام) تحت رقم 106.

(3) بالميم المفتوحة، و التاء المشددة، قاله الطريحى في الضوابط، و حكى عن ابن داود أنه ضبطه بالميم المضمومة، و تضعيف التاء المفتوحة و الياء المثناة من تحت، هو الحسن بن متيل، قال النجاشيّ: وجه من وجوه أصحابنا، كثير الحديث له كتاب نوادر.

التالي ص 66/397 — الأصلية 52 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...