(1) فان من زعم استقلال الخلق و عدم قدرته تعالى على صرفهم عن أفعالهم و عدم مدخليته سبحانه في أعمالهم بوجه فقد أخرج اللّه من سلطانه و عزله عن التصرف في ملكه، قاله المصنّف في المرآة. أقول: أورده الكليني في الكافي إلى قوله: «أدخله اللّه النار» و الظاهر أن ما بعده من كلام الصدوق.
(2) يأتي مصدرا عن الصادق (عليه السلام) تحت رقم 106.
(3) بالميم المفتوحة، و التاء المشددة، قاله الطريحى في الضوابط، و حكى عن ابن داود أنه ضبطه بالميم المضمومة، و تضعيف التاء المفتوحة و الياء المثناة من تحت، هو الحسن بن متيل، قال النجاشيّ: وجه من وجوه أصحابنا، كثير الحديث له كتاب نوادر.