تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 841 من 1014
صفحة
بيان يحتمل أن يكون قوله(ع)إنما ذلك علة لعفته أو المعنى أن غلظته و فخره و عجبه بترك الزنا و يحتمل أن يكون المراد عدم قدرته على الجماع مطلقا فإن به تندفع المواد الفاسدة و به يستقيم الطبع و الخلق.