تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس 6 · صفحة 910 من 1014
صفحة
و أما التفكر في الوسوسة في الخلق و يحتمل أن يكون المعنى التفكر فيما يوسوس الشيطان في القلب في الخالق و مبدئه و كيفية خلقه فإنها معفو عنها ما لم يعتقد خلاف الحق و ما لم ينطق بالكفر الذي يخطر بباله أو المراد التفكر في خلق الأعمال و مسألة القضاء و القدر أو المراد التفكر فيما يوسوس الشيطان في النفس من أحوال المخلوقين و سوء الظن بهم في أعمالهم و أحوالهم و يؤيد الأخير كثير من الأخبار و قد فصلنا القول فيه في شرح روضة الكافي.
15- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر فَضَالَةُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وُضِعَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ سِتَّةٌ الْخَطَاءُ وَ النِّسْيَانُ وَ مَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ مَا اضْطُرُّوا عَلَيْهِ.