بيان إلا و هو شارع أي له طريق إليه من قولهم شرعت الباب إلى الطريق أي أنفذته إليه و لعل المعنى أن أكثر الأدواء لها مادّة في الجسد تشتدّ ذلك حتى ترد عليه بإذن الله بخلاف الحمّى فإنها قد ترد بغير مادّة بل بالأسباب الخارجة كتصرّف هواء حارّ أو بارد أو عفن أو سمّيّ.
توضيح قال الجوهري الوعك الحمّى و قيل ألمها و قد وعكه المرض فهو موعوك قوله(ع)أشعرت بصيغة المتكلم على بناء المجهول من الإفعال أو على صيغة الخطاب المعلوم مع همزة الاستفهام أي هل أحسست بذلك و لعل