بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 122 من 394

صفحة
[صفحة 115]

مَا تَدَاوَيْتُمْ الْحُقْنَةُ وَ هِيَ تُعْظِمُ الْبَطْنَ وَ تُنَقِّي دَاءَ الْجَوْفِ وَ تُقَوِّي الْبَدَنَ اسْتَعِطُوا (1) بِالْبَنَفْسَجِ وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ (2).


20- وَ قَالَ(ع)تَوَقَّوُا الْحِجَامَةَ وَ النُّورَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ‏ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ فِيهِ خُلِقَتْ جَهَنَّمُ وَ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ‏ (3).

بيان من الأربع كأن الثلاث الأخر الحجامة و السعوط و القي‏ء أو كان أحد الأخيرين العسل أو الكيّ أو الحمأ أو المشي و يشهد لكل منها بعض الأخبار.

و قال في النهاية فيه أنه شرب الدواء و استعط يقال سعطته و أسعطته فاستعط و الاسم السعوط بالفتح و هو ما يجعل من الدواء في الأنف انتهى.


و قال ابن حجر السعوط هو أن يستلقي على ظهره و يجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه و يقطر في أنفه‏ (4) ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركّب ليتمكن بذلك من الوصول إلى دماغه لاستخراج ما فيه من الداء بالعطاس و روي عن ابن عباس أن خير ما تداويتم به السعوط.


مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ.


22- الْعِلَلُ وَ الْعُيُونُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ يَوْمُ حَرْبٍ وَ دَمٍ‏ (5).

23- الْعُيُونُ، عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ‏

____________


(1) في المصدر: أسعطوا.

(2) الخصال: 171.

(3) الخصال: 171.

(4) في الانف (خ).

(5) علل الشرائع: ج 2،(ص)285، العيون: ج 1،(ص)248، و فيه: يوم الاثنين يوم حرب و دم.

التالي ص 122/394 — الأصلية 115 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...