تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 129 من 863
صفحة
و أما على الثاني فليس المراد أن مبدأ اشتقاق الطبيب الطيب و التطييب فإن
____________
(1) العلل: ج 2،(ص)212.
(2) روضة الكافي: 88.
63
أحدهما من المضاعف و الآخر من المعتل.
بل المراد أن تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن الهموم و الأحزان فتطيب بذلك قال الفيروزآبادي الطبّ مثلّثة الفاء علاج الجسم و النفس.