بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 151 من 376

صفحة
[صفحة 148]

السَّمَاءِ ثُمَّ اجْمَعْهُ بَعْدَ السَّحْقِ فَاكْتَحِلْ بِهِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْبَيَاضَ وَ يُصَفِّي لَحْمَ الْعَيْنِ وَ يُنَقِّيهِ مِنْ كُلِّ عِلَّةٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (1).


18- وَ مِنْهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ بَزِيعٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْدَحَ عَيْنِي فَقَالَ لِي اسْتَخِرِ اللَّهَ وَ افْعَلْ قُلْتُ هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَنَامَ عَلَى ظَهْرِهِ كَذَا وَ كَذَا وَ لَا يُصَلِّي قَاعِداً فَقَالَ افْعَلْ‏ (2).

19- كَشْفُ الْغُمَّةِ، مِنْ كِتَابِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَدَخَلَ عَلَيْهِ بُكَيْرُ بْنُ أَعْيَنَ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الظَّرِيفُ يَرْمَدُ فَقَالَ وَ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ إِذَا غَسَلَ يَدَهُ مِنَ الْغَمَرِ (3) مَسَحَهَا عَلَى عَيْنِهِ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَلَمْ أَرْمَدْ (4).

بيان الظريف يرمد استفهام إنكاري و الظريف الكيس و الظرف البراعة و ذكاء القلب و الحذق ذكرها الفيروزآبادي.

20- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَهُ فَقَالَ لَهُ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ هَذِهِ الْأَجْزَاءِ الثَّلَاثَةِ الصَّبِرِ وَ الْكَافُورِ وَ الْمُرِّ فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَذَهَبَ عَنْهُ‏ (5).

الطب، طب الأئمة (عليهم السلام) عنه(ع)مرسلا مثله‏ (6) بيان الصبر من الأدوية المشهورة للعين عند الأطباء أكلا و كحلا قال في القانون ينقي الفضول الصفراوية التي في الرأس و ينفع من قروح العين و جربها


____________


(1) طبّ الأئمّة: 87.

(2) طبّ الأئمّة: 87.

(3) غمرت يده: علق بها دسم اللحم.

(4) كشف الغمّة: ج 2،(ص)376، و فيه: مسحها على عينيه. قال: ففعلت ذلك فلم أرمد.

(5) الكافي: ج 8،(ص)383، و فيه: فذهبت عنه.

(6) الطب: 83.

التالي ص 151/376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...