تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 153 من 376
صفحة
[صفحة 150]
توضيح قال الفيروزآبادي الإفريقية بلاد واسعة قبالة الأندلس و قال طنجة بلد بساحل بحر المغرب و قال الطينة بلد قرب دمياط.
و أقول كأنه المعروف بالدهنج المنسوب إلى الأفرنج في بعض الكتب دهنج أنواع كثيرة الأخضر الشديد الخضرة و الموسى يحد عليه و على لون ريش الطاوس و الكمد و نسبة الدهنج إلى النحاس كنسبة الزبرجد إلى الذهب و هو حجر يصفو الجو و ينكدر بكدورته.
و من عجيب خواصه أنه إذا سقي إنسان من محكوكه يفعل فعل السم و إن سقي شارب السم نفعه و إن لدغ إنسان فمسح الموضع به سكن وجعه و يسحق بالخل و يطلى به القوابي فإنه يذهب بها و قيل ينفع من خفقان القلب و يدخل في أدوية العين يشد أعصابها و إذا طلي بحكاكته بياض البرص أزاله و إن علق على إنسان تغلبه قوة الباه (1).
بيان قال في القاموس الرباحي جنس من الكافور و قول الجوهري الرباح دويبة يجلب منها الكافور خلف و أصلح في بعض النسخ و كتب بلد بدل
____________
(1) قال الجوهريّ: الباه مثل الجاه لغة في الباءة. و قال: الباءة مثل الباعة لغة في المباءة، و منه سمى النكاح باء و باءة لان الرجل يتبوأ من اهله أي يستمكن منها كما يتبوأ من داره.