بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 176 من 376

صفحة
[صفحة 173]

بيان: الذريع السريع.

3- الْمَحَاسِنُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَعَ بَطْنِي فَقَالَ لِي أَحَدٌ خُذِ الْأَرُزَّ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ جَفِّفْهُ فِي الظِّلِّ ثُمَّ رُضَّهُ وَ خُذْ مِنْهُ رَاحَةً كُلَّ غَدَاةٍ وَ زَادَ فِيهِ إِسْحَاقُ الْجَرِيرِيُّ تَقْلِيهِ قَلِيلًا (1).

بيان‏

- رَوَاهُ فِي الْكَافِي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ نَجِيحٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَجَعَ بَطْنِي فَقَالَ لِي خُذِ الْأَرُزَّ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ زَادَ فِيهِ إِسْحَاقُ الْجَرِيرِيُّ تَقْلِيهِ قَلِيلًا وَزْنَ أُوقِيَّةٍ وَ اشْرَبْهُ‏ (2).


بيان الرضّ الدقّ أو الدق غير الناعم و في الصحاح الأوقية في الحديث أربعون درهما و كذلك كان فيما مضى فأما اليوم فيما يتعارفه الناس و يقدر عليه الأطباء فالأوقية عندهم عشرة دراهم و خمسة أسباع درهم.


4- الْمَحَاسِنُ، عَنِ ابْنِ سُلَيْمَانَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّ ابْنَتِي قَدْ ذَبَلَتْ وَ بِهَا الْبَطَنُ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْأَرُزِّ بِالشَّحْمِ خُذْ حِجَاراً أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً وَ اطْرَحْهَا تَحْتَ النَّارِ وَ اجْعَلِ الْأَرُزَّ فِي الْقِدْرِ وَ اطْبُخْهُ حَتَّى يُدْرِكَ وَ خُذْ شَحْمَ كُلًى طَرِيّاً فَإِذَا بَلَغَ الْأَرُزُّ فَاطْرَحِ الشَّحْمَ فِي قَصْعَةٍ مَعَ الْحِجَارَةِ وَ كُبَّ عَلَيْهَا قَصْعَةً أُخْرَى ثُمَّ حَرِّكْهَا تَحْرِيكاً شَدِيداً وَ اضْبِطْهَا كَيْ لَا يَخْرُجَ بُخَارُهُ فَإِذَا ذَابَ الشَّحْمُ فَاجْعَلْهُ فِي الْأَرُزِّ ثُمَّ تَحَسَّاهُ‏ (3).

بيان قال في بحر الجواهر في منافع الأرز إذا صنع في دقيقه حسو رقيق و بولغ في طبخه مع شحم كلى ماعز نفع من السجج‏ (4) و هو مجرّب.

____________


(1) المحاسن: 503.

(2) الكافي: ج 6،(ص)342.

(3) المحاسن: 503.

(4) السجج- بالجيمين-: رقة الغائط.

التالي ص 176/376 — الأصلية 173 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...