بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 223 من 376

صفحة
[صفحة 220]

باب 79 بزر قطونا

1- الْمَكَارِمُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ حُمَّ فَشَرِبَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَزْنَ دِرْهَمَيْنِ بِزْرَ الْقَطُونَا أَوْ ثَلَاثَةً أَمِنَ مِنَ الْبِرْسَامِ فِي تِلْكَ الْعِلَّةِ (1).

بيان قال ابن بيطار بزر قطونا هو الأسقيوس بالفارسية و فسليون باليونانية و تأويله البرغوثي.

قال جالينوس أنفع ما في هذا النبات بزره و هو بارد في الثانية وسط ما بين الرطوبة و اليبس معتدل.


و قال ديسقوريدس له قوة مبرّدة إذا تضمد به مع الخلّ و دهن الورد و الماء نفع من وجع المفاصل و الأورام الظاهرة في أصول الآذان و الجراحات و الأورام البلغمية و التواء العصب و إذا ضمد به قبل الأمعاء العارضة للصبيان و السرر الناتئة أبرأها.


و قال الشيخ يسكن الصداع ضمادا و لعابه مع دهن اللوز يقطع العطش الشديد الصفراوي و المقلو منه الملتوت بدهن الورد قابض و يشرب منه وزن درهمين فيعقل البطن و ينفع من السجج [السحج و خصوصا للصبيان.


و قال بعضهم بدل بزر قطونا في تليين الطبيعة حب السفرجل و في التبريد و الترطيب بزر بقلة الحمقاء.


____________


(1) المكارم: 215.

التالي ص 223/376 — الأصلية 220 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...