بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 233 من 394

صفحة
[صفحة 219]

البدن و ينفع من تشنج العضل و عن انتشار الشعر و من داء الثعلب و الحية و من القمل العارض في البدن و من الصداع العتيق و من الجرب و البثور و الحكة و من الصرع.


4- الدَّعَائِمُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ الشُّبْرُمَ فَإِنَّهُ حَارٌّ بَارٌّ وَ عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا فَتَدَاوَوْا بِهِ فَلَوْ دَفَعَ شَيْ‏ءٌ الْمَوْتَ لَدَفَعَهُ السَّنَا.

بيان قال في القاموس الشبرم كقنفذ شجرة ذو شوك يقال له‏ (1) ينفع من الوباء و نبات آخر له حبّ كالعدس و أصل غليظ ملئان لبنا و الكل مسهل و استعمال لبنه خطر و إنما يستعمل أصله مصلحا بأن ينقع في الحليب يوما و ليلة و يجدد اللبن ثلاث مرات ثم يجفف و ينقع في عصير الهندباء و الرازيانج و يترك ثلاثة أيام ثم يجفف و يعمل منه أقراص مع شي‏ء من التربد و الهليلج و الصبر فإنه دواء فائق.


و قال حار يار و حران يران إتباع و يقال هذا الشر و البر كأنه إتباع.


و قال في الفائق رأى(ص)الشبرم عند أسماء بنت عميس و هي تريد أن تشربه فقال إنه حارّ يارّ أو قال بارّ و أمره بالسنا الشبرم نوع من الشيح حارّ و يارّ إتباعان و يقال حرّان برّان‏ (2) انتهى.


و أقول سيأتي بعض القول فيه أيضا إن شاء الله.


____________


(1) لفظة «له» غير موجودة في القاموس.

(2) يران (خ).

التالي ص 233/394 — الأصلية 219 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...