تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 249 من 376
صفحة
[صفحة 244]
المذكور بعده و يحتمل تعلقه بالسابق و يكون قوله و الحرارة أول الكلام و يحتمل أن يكون و هو نافع لليرقان أول الكلام و يكون الضمير راجعا إلى الدواء الآتي لما مر في باب الحمى أن الرضا(ع)داوى صاحب اليرقان بماء قشور الخيار باذرنج.
و قال ابن بيطار شبه و يقال له شبهان و هو ضرب من الشوك و هي شجرة شبه شجرة الملوخ و على أغصانها شوك صغار و تورد وردا لطيفا أحمر حمرة خفيفة و تعقد حبا كالشهدانج إذا اعتصر خرجت منه لزوجة كثيرة مائية لزجة جدا و هذا الخشب و عصارته من أبلغ الأدوية نفعا لنهش ذوات السموم من الهوام و قيل بزرها (1) دسم لزج إذا شرب نفع من السعال و فتت الحصاة التي في المثانة و كان صالحا و أدرّ (2) البول و أصلها و ورقها إذا دقت و سحقت و تضمد بها حللت الجراحات في ابتدائها و الأورام البلغمية.
و قال السادج تشبه رائحتها رائحة الناردين تنبت في أماكن من بلاد الهند فيها حصاة و هو ورق يظهر على وجه الماء في تلك المواضع بمنزلة عدس الماء و ليس له أصل و إذا جمعوه على المكان يشيلونه في خيط كتان و يجففونه و يخزنونه. و قال جالينوس قوته شبيهة بقوة الناردين غير أن الناردين أشد فعلا منه. و أما السادج فإنه أدر للبول منه و أجود للمعدة و هو صالح لأورام العين الحارة إذا غلى بشراب و لطخ بعد السحق على العين و قد يوضع تحت اللسان لطيب النكهة و يجعل مع الثياب ليحفظها من التأكل و يطيب رائحتها. و قال الرازي حار في الثالثة يابس في الثانية. و قال في المنصوري إنه نافع للخفقان و البخر.
و قال جوزبوا هو جوز الطيب و قوته من الحرارة و اليبوسة من الدرجة الثانية حابس للطبيعة مطيب للنكهة و المعدة نافع من ضعف الكبد و المعدة