بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 259 من 863

صفحة

بيان من الأربع كأن الثلاث الأخر الحجامة و السعوط و القي‏ء أو كان أحد الأخيرين العسل أو الكيّ أو الحمأ أو المشي و يشهد لكل منها بعض الأخبار.


و قال في النهاية فيه أنه شرب الدواء و استعط يقال سعطته و أسعطته فاستعط و الاسم السعوط بالفتح و هو ما يجعل من الدواء في الأنف انتهى.


و قال ابن حجر السعوط هو أن يستلقي على ظهره و يجعل بين كتفيه ما يرفعهما لينحدر رأسه و يقطر في أنفه‏ (4) ماء أو دهن فيه دواء مفرد أو مركّب ليتمكن بذلك من الوصول إلى دماغه لاستخراج ما فيه من الداء بالعطاس و روي عن ابن عباس أن خير ما تداويتم به السعوط.


مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، فِي مَنَاهِي النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ.

التالي ص 259/863 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...