تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 263 من 394
صفحة
[صفحة 245]
هاضم للطعام نافع للطحال و ينفع من السبل و يقوي البصر و ينفع من عسر البول و يمنع من لزق الأمعاء و من استطلاق البطن إذا كان عن برد و بالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين.
و في القاموس البرنية إناء من خزف و الوج دواء معروف. قال في بحر الجواهر هو بالفتح أصل نبات ينبت بالحياض (1) و شطوط المياه فارسية برج حار يابس في الثالثة ملطف للأخلاط الغليظة و يدر البول و يذهب صلابة الطحال و يقلع بياض العين و يجلو ظلمتها و ينفع أوجاع الجنب و الصدر و المغص و إذا شرب مع العسل ينفع من وجع الرأس العتيق و إذا شرب منه درهم أسهل الصفراء و البلغم و السوداء و ينفع من نزول الماء في العين جيد لثقل اللسان و قال أسارون حشيشة ذات بزور (2) كثيرة طيبة الرائحة لذاعة للسان لها زهر بين الورق عند أصولها لونها فرفيري شبيه بزهر البنج حار يابس في الثانية و قيل يبسه أقل من حره يسكن أوجاع الباطن كلها و يلطف و يسخن و يفتح سدد الكبد و يفيد وجع الورك و يسهل البلغم من الاستسقاء مدر مقو للمثانة و الكلية و المعدة مفتت لحصاة الكلية. و قال العفص كفلس مازو. و قال ابن بيطار فانيذ سجزي بالسين و الزاي منسوب إلى سجستان.