بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والخمسون 59 · صفحة 332 من 376

صفحة
[صفحة 320]

مَا تَرَى‏ (1) مِنْ تَغَيُّرِهِ وَ لَا تَدْخُلُ يَوْمَكَ ذَلِكَ الْحَمَّامَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الدَّاءَ وَ صُبَ‏ (2) عَلَى رَأْسِكَ وَ جَسَدِكَ الْمَاءَ الْحَارَّ وَ لَا تَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْ سَاعَتِكَ.


وَ إِيَّاكَ وَ الْحَمَّامَ إِذَا احْتَجَمْتَ فَإِنَّ الْحُمَّى الدَّائِمَةَ يَكُونُ فِيهِ‏ (3) فَإِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْحِجَامَةِ فَخُذْ خِرْقَةَ مرغرى‏ (4) [مِرْعِزَّى فَأَلْقِهَا عَلَى مَحَاجِمِكَ أَوْ ثَوْباً لَيِّناً مِنْ قَزٍّ أَوْ غَيْرِهِ وَ خُذْ قَدْرَ حِمَّصَةٍ مِنَ التِّرْيَاقِ الْأَكْبَرِ وَ اشْرَبْهُ‏ (5) إِنْ كَانَ شِتَاءً وَ إِنْ كَانَ صَيْفاً فَاشْرَبِ السِّكَنْجَبِينَ الْعُنْصُلِيَّ وَ امْزُجْهُ بِالشَّرَابِ الْمُفَرِّحِ الْمُعْتَدِلِ وَ تَنَاوَلْهُ أَوْ بِشَرَابِ الْفَاكِهَةِ.


وَ إِنْ تَعَذَّرَ ذَلِكَ فَشَرَابُ الْأُتْرُجِّ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَتَنَاوَلْهُ بَعْدَ عَرْكِهِ نَاعِماً تَحْتَ الْأَسْنَانِ وَ اشْرَبْ عَلَيْهِ جُرَعَ مَاءٍ فَاتِرٍ.


وَ إِنْ كَانَ فِي زَمَانِ الشِّتَاءِ وَ الْبَرْدِ فَاشْرَبْ عَلَيْهِ السِّكَنْجَبِينَ الْعُنْصُلِيَّ الْعَسَلِيَّ فَإِنَّكَ مَتَى فَعَلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ مِنَ اللَّقْوَةِ وَ الْبَرَصِ وَ الْبَهَقِ وَ الْجُذَامِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ امْتَصَّ مِنَ الرُّمَّانِ الْمُزِّ فَإِنَّهُ يُقَوِّي النَّفْسَ وَ يُحْيِي‏ (6) الدَّمَ وَ لَا تَأْكُلْ طَعَاماً مَالِحاً بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثِ سَاعَاتٍ فَإِنَّهُ يُخَافُ أَنْ يَعْرِضَ مِنْ ذَلِكَ الْجَرَبُ.


وَ إِنْ كَانَ‏ (7) شِتَاءً فَكُلْ مِنَ الطَّبَاهِيجِ إِذَا احْتَجَمْتَ وَ اشْرَبْ عَلَيْهِ مِنَ الشَّرَابِ الْمُذَكَّى الَّذِي ذَكَرْتُهُ أَوَّلًا وَ ادَّهِنْ بِدُهْنِ الْخِيرِيِّ أَوْ شَيْ‏ءٍ مِنَ الْمِسْكِ وَ مَاءِ وَرْدٍ (8) وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى هَامَتِكَ سَاعَةَ فَرَاغِكَ مِنَ الْحِجَامَةِ.


وَ أَمَّا فِي الصَّيْفِ فَإِذَا احْتَجَمْتَ فَكُلِ السِّكْبَاجَ وَ الْهَلَامَ وَ الْمَصُوصَ أَيْضاً وَ الْحَامِضَ‏


____________


(1) يرى (خ).

(2) و اصبب (خ).

(3) في المصدر و بعض نسخ الكتاب: يكون منه.

(4) فيه: من قز.

(5) من هنا الى قوله «العنصلى» غير موجود في المصدر.

(6) في المصدر: يجلى.

(7) فيه: و ان شئت فكل.

(8) في بعض النسخ «ماء بارد» و في المصدر «ماء الورد».

التالي ص 332/376 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...